ليطمئن قلبي
د.ج1,100
إذا مرّت عليك أسئلة عن الإيمان، والقدر، والألم، ومعنى الحياة… فهذه الرواية قد تمنح قلبك بعض الطمأنينة التي يبحث عنها.
في رواية « ليطمئن قلبي »، ينسج أدهم الشرقاوي عملاً أدبياً يجمع بين القصة الإنسانية والحوار الفكري العميق، حيث تتقاطع مصائر مجموعة من الأشخاص داخل حافلة يومية تحمل لكل واحد منهم قصة مختلفة وهموماً خاصة وأسئلة تبحث عن إجابات.
من خلال شخصيات الرواية وحواراتها المؤثرة، يناقش الكاتب قضايا الإيمان والشك، الفقد والأمل، الحب والابتلاء، بأسلوب بسيط وقريب من القارئ بعيداً عن التعقيد الفلسفي. ويقدم رؤية إنسانية تدعو إلى التأمل والتفكر والبحث عن السكينة في خضم أسئلة الحياة وتحدياتها.
تمتاز الرواية بلغة أدبية جميلة وأحداث إنسانية مؤثرة تجعل القارئ يعيش مع شخصياتها ويتفاعل مع قضاياها، مما جعلها واحدة من أكثر أعمال أدهم الشرقاوي انتشاراً وتأثيراً بين القراء.
الفوائد:
• التأمل في أسئلة الإيمان والحياة من خلال حوارات فكرية مبسطة وعميقة.
• الاستمتاع بقصص إنسانية مؤثرة تجمع بين الحب والأمل والصبر ومواجهة الابتلاء.
• اكتساب جرعة من الطمأنينة والتفاؤل من خلال أفكار ورسائل تلامس القلب والعقل معاً.
| اسم المؤلف |
أدهم الشرقاوي |
|---|---|
| عدد الصفحات |
338 صفحة |
| دار النشر |
دار كلمات للنشر والتوزيع |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.