كليلة ودمنة
د.ج650
كتاب قرأه الملوك والحكماء عبر القرون وما زالت حكاياته تُلهم القراء حتى اليوم. قصص ممتعة على ألسنة الحيوانات تخفي بين سطورها حكمًا خالدة عن الحياة والسلطة والإنسان.
يُعد « كليلة ودمنة » من أشهر الأعمال الأدبية في التراث العالمي، وهو مجموعة من الحكايات الرمزية التي تدور على ألسنة الحيوانات والطيور، لكنها في حقيقتها تحمل دروسًا عميقة في الحكمة والسياسة والأخلاق وفهم النفس البشرية. وقد صاغه الأديب الكبير عبد الله بن المقفع بأسلوب عربي بليغ جعله أحد أعظم الكتب في تاريخ الأدب العربي.
من خلال قصص مشوقة وشخصيات رمزية مثل كليلة ودمنة والأسد والثور والحمامة المطوقة، يقدم الكتاب تأملات ذكية حول الصداقة، والخيانة، والحسد، والعدل، والقيادة، وأهمية التفكير قبل اتخاذ القرارات. ويتميز بأسلوبه القصصي الممتع الذي يجمع بين التسلية والفائدة، مما جعله كتابًا صالحًا للقراءة عبر الأجيال.
سواء كنت تبحث عن الحكمة أو الأدب الكلاسيكي أو القصص ذات المعاني العميقة، فإن « كليلة ودمنة » يقدم تجربة قراءة ثرية لا تزال تحتفظ بقيمتها وتأثيرها رغم مرور القرون.
الفوائد:
• اكتساب حكم ودروس خالدة حول العلاقات الإنسانية والقيادة واتخاذ القرارات.
• الاستمتاع بحكايات رمزية ممتعة تجمع بين التشويق والمعاني العميقة.
• التعرف على أحد أهم الأعمال الأدبية التي أثرت في الأدب العالمي عبر التاريخ.
| اسم المؤلف |
عبد الله بن المقفع |
|---|---|
| عدد الصفحات |
285 صفحة |
| دار النشر |
كوكب الكتاب للنشر والتوزيع |

المراجعات
مسح الفلاترلا توجد مراجعات بعد.